صدق الله العظيم عندما قال في محكم كتابه الكريم :
(( إن كيدهن لعظيم ))
عندما جاءت تلك المرأه بلا قلب او عقل وقامت بأشعال النيران في خيمة فرح يتواجد بها أكثر من 300 أمرأه وطفل هل كانت تعي ما تفعله ؟ وهل فكرت في مصير تلك العوائل بعد الحريق وما مصير الكثير من الأطفال بعد ان تمون امهاتهم وقريباتهم ؟
الم يكن وقتها لديها العقل لتفكر من هم الموجودين في هذه الخيمه وما صلتهم بها ؟
الم يدلها عقلها الغير رشيد بأن هناك اقارب لها وصديقات وأبنائهم ؟
الم تفكر في لحظه واحده ما صلة القرابه اللذي تربط اصحاب الفرح بأبنائها ؟
الم تفكر بالسنين والأوقات الجميله التي قضتها مع هذا الزوج والذي ما زالت على ذمته ؟
في لحظة غيره مجنونه قامت تلك المرأه بأشعال النيران لتقتل أكثر من 48 نفس مابين
طفل وأمرأه وأين ستذهب من قوله تعالى : ((بأي ذنب قتلت )) بخلاف الماصابين
وفي لحظة غيره مجنونه قامت بتحويل ذلك الفرح إلى مأتم وحزن حتى لا تمر على ساحه






















